السيد أحمد الهاشمي
53
القواعد الأساسية للغة العربية
وكلّ اسم معرب اختلّ فيه شيء من شروط المثنّى ، وكان بصورته فهو ملحق به في إعرابه ، وذلك في خمسة « 1 » ألفاظ : أ - اثنان « 2 » ، واثنتان ، وثنتان مطلقا ( سواء أضيفت إلى ظاهر أم إلى مضمر أم لم تضف ) . ب - كلا وكلتا : بشرط إضافتهما إلى الضمير ، نحو : جاءني كلاهما وكلتاهما ، ورأيت كليهما وكلتيهما ومررت بكليهما وكلتيهما . فإن أضيفا إلى الظّاهر أعربا بحركة مقدّرة على الألف في الأحوال الثّلاثة ، نحو : جاءني كلا الرّجلين ، وكلتا المرأتين ، وعرفت كلا الرّجلين ، وكلتا المرأتين ، ونظرت إلى كلا الرّجلين ، وكلتا المرأتين . ويلحق أيضا بالمثنّى ما سمّي به ، نحو : زيدان ، وحسنين ، وأحمدين . *
--> الخامس : اتفاق اللّفظ ، وأما نحو : الأبوان ، للأب والأم . فمن باب التّغليب . السادس : اتفاق المعنى ، فلا يثنى المشترك ولا الحقيقة ولا المجاز وقولهم : القلم أحد اللّسانين ، والأحمران : للذّهب والزّعفران : شاذ . السابع : عدم الاستغناء بتثنيته عن تثنية غيره : فلا تثنى كلمة ( سواء ) للاستغناء عنها بتثنية لفظة « سيّ » فقالوا « سيّان » . الثامن : أن يكون له نظير في الوجود فلا يثنى الشمس ، والقمر ، وسهيل [ الرّجز ] : شرط المثنّى أن يكون معربا * ومفردا منكرا ما ركبا موافقا في اللفظ والمعنى له * مماثل لم يغن عنه غيره ( 1 ) وهناك ألفاظ أخرى على هيئة المثنى ، نحو : لبّيك ، وسعديك ، وحنانيك ودواليك ، من الظروف الدّالة على الإحاطة والشمول . ( 2 ) لا يضاف اثنان واثنتان إلى ضمير مثنى ، فلا يقال اثناهما ، ويضافان إلى ضمير المفرد والجمع .